القصة
خلف ابتسامة طفلتنا خالدية، الكثير من الهموم التي لا تُناسب عمرها الصّغير، في منزلٍ هو عبارةٌ عن غرفةٍ صغيرةٍ للإيجار، ومع عائلتها ووالدها الذي يعمل ليلاً نهاراً لتأمين لُقمة عيشهم، تعيش خالدية بعيدةً كُلّ البُعدِ عن طفولتها المسلوبة؛ وذلك بسبب هبوط مفصل الورك مع انتكاسته، بالإضافة إلى ضمورٍ في العضلات وصعوبةٍ في المشي، ممّا يجعلها في وضع غير قادرةٍ على الحركة، أو الذّهاب لمدرستها وممارسة حياتها اليوميّة. خالدية بحاجة علاجٍ فيزيائيٍّ مُطوّلٍ، والذي يقف والدها عاجزاً أمام تكلفته، فكونوا عوناً لها ولوالدها، وأعيدوا طفلةً لمدرستها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.