القصة
قصف طائرة حربية كان كفيلاً لقلب حياة فاطمة رأساً على عقب، وترك الشابة التي تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً تعاني من شللٍ نصفي؛ وعلى إثر هذا انتقلت هي ووالدتها إلى تركيا للعلاج، وأصبحت تَقطُن اليوم في غرفة ضمن مجمّع لرعاية المصابين في تركيا دون أيّ معيل، لكنها تعاني من تقرحات في جسمها وتحتاج إلى مستلزمات طبية كجهاز ضغط، وشاش معقم، وكفوف وغيرها، فهلّا ساعدتها وكنت سنداً لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.