القصة
لم تكفَّ أمُّ حمزة عن البكاء بعد ولادة طفلها، فقد اختلطت دموع الفرح والحزن معاً؛ دموع فرح لأنها أبصرت طفلها المنتظر، وحزن لأنها أنجبته بالشهر الثامن مما سبب له نقص أكسجة دماغيّة؛ وذلك بسبب الوقت الذي قضاه في الحاضنة، وإصابته بالسحايا، وهو بحاجة إلى علاج بالأوكسجين للتخفيف من تشنّجاته واختلاجاته.
لنكفكف دموع أمّ حمزة، ونخفف عن حمزة الصغير ألمه، ونساعدهم لإجراء جلسات الأوكسجين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.