القصة
بدأت مُعاناته مع نقصٍ في السَّمعِ منذُ سنتين، أمَّا مُعاناته وأهله مع التَّهجير فبدأت منذ سبعة أشهر؛ بعد مُعاناة القصفِ وانعدامِ الأمان. محمد، البالغ من العُمرِ ستَّة أعوام، أُصيب بنقصِ سمعٍ حِسِّيٍّ عصبيّ جعله غير قادر على السّمع، ويزداد وضعُه سوءاً يوماً بعد يومٍ، خاصّة إذا لم تتوفّر لديه السّماعات الطبيَّة. محمد يسكن مع عائلته ضمن مُخيَّمٍ على أطرافِ مدينةِ عفرين؛ بعد تهجيرهم من معرّة النّعمان بسبب سوءِ الأوضاع الأمنيّة؛ وبالتّالي ليس من قُدرةِ والده تأمين ما يحتاجه محمد، فكونوا العَون له، وسبباً في عدم تدهور وضعِهِ الصِّحِّيِّ أكثر من ذلك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.