القصة
استشهد زوج آلاء، وترك على عاتقها مسؤولية طفلين لم يتجاوزا السادسة من عمرهم بعد؛ لتلجأ بعدها إلى أهلها، ولكن الحرب الجشعة خطفت إخوتها أيضاً؛ فبقيت وحيدة تسكن في غرفتين على سطح إحدى الأبنية، بعد أن أمَّن لها زوج أختها السكن مؤقتاً، بالإضافة إلى معاناة طِفلَيها من نقص الكلس الناتج عن سوء التغذية.
لنساعدها في تأمين منزل لها ولطِفلَيها ولنقدم لهم احتياجاتهم من فرش وغذاء، فلا معيل لهم ولا سند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.