القصة
منذ أن كانت في ريعان شبابها وهي تعمل وتكافح لتأمين حياة كريمة وسعيدة لابنتها الوحيدة، بعد وفاة زوجها وهي لا تزال شابّة، ولكن تعب الخالة أميرة ضاع سدى بعد أن نزحوا إلى تركيا، حيث اختلفت مع ابنتها وزوجها، فتركتها ابنتُها، التي أفنت عمرها لأجلها، وحيدة، لتعيش بمنزل صغير. ساعدها الناس في إيجار البيت، في بلدٍ لا تعرف حتى لغة أهله، وهي بحاجة لمساعدتنا من أجل تأمين الإيجار والمصروف اليومي، بالإضافة للأدوية.
لنعوّض الخالة أميرة ولنَكن نحن جميعاً أولادها، ولنُؤمّن لها كل ما تحتاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.