القصة
لم يكن عمار وعائلته يعرفون معنى المبيت جوعى قبل أن يسلب قصف الطيران الوحشي قدرة عمار على التحكم بيده وقدمه مُفَتّتاً العظم فيها، تنقل عمار مع عائلته بين عدة مدن؛ نازحاً من اللاذقية نحو مخيمات الشمال، مستقراً في خيمة مهترئة ينقصها الكثير والكثير من مقوّمات الحياة الكريمة.
عمار اليوم بحاجة دعمنا لتأمين بعض الاحتياجات الأساسية لعائلته، فدعونا نكن عوناً وسنداً لهم في ذلك!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.