القصة
تبدأ قصة بؤس الأم وأطفالها منذ لحظة نزوحهم، تُوفّي زوجها، وبقيت وأطفالها دون أي معيل أو مصدر دخل. طفلتها قَمر، عمرها ١٢ عاماً، تعمل في الخياطة! أمّا ابنها عُمر، ١٥ عاماً، فيعمل بأيّ عمل علّه يعيل إخوته وأمه، أمّا فاطمة، الأم الثلاثينية، فلم يتحمّل جسدها هذا الهم كله، فأُصيبت بارتفاع الضغط، وتحتاج إلى علاج دائم. صاحب البيت يهدّد العائلة بالطرد، والعائلة لا تملك لنفسها شيئاً. تبرعك سيغير الكثير، سيأوي أماً وأطفالها، كن بالعون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.