القصة
الخالة كفا، أم لطفلين يتيمين صغيرين، كانت تعمل في البيوت لإطعام أطفالها وتدريسهم، بعدما تُوفّي زوجها وأصبحت العائلة بلا معيل، لكن بعد فيروس كورونا توقف عملها تماماً، وأصبحت بلا أي مصدر للعيش. ولدها عبد الله مريض بالربو. يتراكم الآجار على الخالة وتحتاج لما يسد رمق أطفالها، فهلا كنت بالعون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.