القصة
بعد أن سيطر النّظام على مدينتها، هُجّرت الشّابّة أسيمة مع عائلتها المكوّنة من ١٣ شخصاً؛ لتعيش في غرفتين بسقفٍ من شادرٍ، فهي تعيش ضمن ظروفٍ معيشيّةٍ صعبةٍ، فأولادها الصّغار يعملون في العتالة، وهي تبيع مساعداتها كي تُعيل أبناءها، اليوم هي بأمسّ الحاجة لتبرُّعِكم لها كي تؤمّن لعائلتها الغذاء، والغاز ولوح طاقةٍ، ومصروفهم المعيشيّ. أنتم أملها الوحيد فلا تخذلوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.