القصة
بعد أن يبدأ الشيب بالتهام رأسنا، نود كثيرا لو أن عيشنا رغيد لنرتاح قليلا بعد طول عناء في هذه الحياة..
ولكن الخالة فادية عانت من الصعوبة في تأمين متطلبات البيت الأساسية، وخاصة بعد أن بات زوجها مُقعدا، هرما، معاقا؛ إثر حادث سير قديم أليم. تعيش الخالة مع أولادها الصغار (ابراهيم 5 سنوات، غازي 3 سنوات)، وأحفادها، ورغم كبر عددهم؛ لكن بَيتهم يخلو من مستلزماته التي تعين الخالة على متابعة نهاية سنينها ببعض من السلام، وتحمّل مصارع الحياة، وبؤس الشح الذي هي فيه.
لنكن لها سندا ونعينها على ما تمر به.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.