القصة
ضمن وضعٍ مأساويٍّ يدمي القلب، تعيش الخالة مطيعة وزوجها وابنتها، فبعد استشهاد ابنها الوحيد؛ لجأت العائلة إلى لبنان لتستقرّ في خيمةٍ صغيرةٍ أشبه بالخرابة، لإن الأب كبيرٌ في السّنّ، فهو غير قادر على العمل بشكلٍ يوميٍّ، ولهذا السّبب تراكمت الدّيون عليهم أخر فترةٍ، العائلة اليوم بأمسّ الحاجة لمساعدتكم لهم في تأمين مصروفهم المعيشيّ وأملهم الوحيد بعد الله تبرُّعكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.