القصة
خلف نافِذة غرفتهم التي تَفصِلَها عن تحقيق رغبتها بطفولةٍ كالّتي تراها في أَعيُنِ مَن في سِنِّها؛ تَقِفُ مريم مع مرضها الّذي يمنعها من التعرُّضِ لشمسٍ أو لتنمُّرٍ ليست تُطيقُهُ، ضمن تجمُّعٍ سكنيٍّ في مدرسةٍ تُهدِّدُهم بإخراجهم منها، بعيدةً عن والدها الذي يعمل طيلة أيّام الأسبوع؛ ليُؤمِّن لُقمة عيشهم ولا يراهم إلّا في نهايته. مريم البالغة من العُمرِ أَحَدَ عَشَرَ عاماً مُصابةٌ منذ ولادتها بفقاعٍ جلديٍّ، بأمسّ الحاجة لأدوية التهابٍ ومُرمِّمات تُخفِّف عنها آلامها، آملةً منكُم أن تكونوا بلسماً لها، فلا تخذلوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.