القصة
بعدما شهده الريف من موجة النزوح الأخيرة تعرّض العديد من المسنّين لقهر فوق قهر حياتهم وضيقها، فالعم فايق كان أحد ضحايا هذه الحرب ماديّاً، ومعنويّاً، وجسديّاً؛ فقد بات جسده هزيلا، وضعف سمعه، وصعبت معيشته، حتى أنه لم يستطع أن يؤمن ثمن السماعة ليستعيد جزءاً من السمع!
يعيش العمّ مع أولاده الخمسة، الذين يتعاونون من أجل تأمين لقمة العيش التي صَعُبت، رغم أن صاحب البيت كان خيّراً، وأسكنهم فيه، ووضع نفسه مكانهم بين الأسى والقهر.
لنجعل خواتيم العم جميلة، ونزيّن له الحياة بسماعة تعينه على متابعة حياته طبيعيّا بلا همّ، أو ضعف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.