القصة
نضال شاب فَتيّ لم يُنهِ بعد عامه الثاني والعشرين، كبر نضال وهو يحلم بالجامعة التي سيذهب لها، وبالوظيفة التي سيعمل بها، وبالأسرة التي سيكون أباً لها، لكن لم تسمح طائرات الغدر لأحلام نضال بأن تستمر محوّلة إيّاها لكوابيس ترافقه ليلا نهاراً؛ فقد أُصيب بشلل نصفي أقعده عن المشاركة في أغلب نشاطات الحياة، واليوم يرقد نضال لوحده في دار للجرحى، معانياً من تقرحات في ظهره تحتاج لعناية وأدوات طبية يعجز نضال عن دفع تكاليفها، لكن وجودكم اليوم هو أمله الوحيد لتأمينها، فدعونا نكن في عونه، فهذا أقل ما يمكننا أن نقدمه لشاب صغير انقلبت حياته رأسا على عقب!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.