القصة
ماسة طفلة لم تُنهِ بعد عامها التاسع، أحرق الزيت المغلي جسدها سالباً منها لون بشرتها الطبيعي، تنظر ماسة لأخواتها الثلاث ولصديقاتها منتبهة إلى الفرق الكبير بينها وبينهم؛ فبشرتها مجعّدة، فيها ألوان مختلفة خلّفها الزيت المغلي، وهذا ما أثّر جداً بشكل سلبي على نفسيتها كطفلة، فهي تمتنع عن اللعب مع باقي الأطفال لشعورها بالاختلاف عنهم! ماسة اليوم بحاجة شديدة لمساعدتنا جميعاً، نفسية الطفلة متدهورة، وتحتاج إلى سيلكون تجميلي لتتخلص من آثار الحروق التي تملأ جسدها ، لذلك دعونا نكن في عون ماسة، ونسارع في مساعدتها لنخلّصها من شعورها بالحزن والوحدة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.