القصة
لم تكتمل فرحتها بشفائها من مرضِ السَّرطان؛ وذلك بعد أن أخبرها الطّبيب بِوُجوبِ مُلازمتها لأكياس كولوستومي مدى الحياة. الأخت فاطمة (مواليد ١٩٨٢) تعيش مع عائلتها في منزلٍ عبارة عن خرابة، مع عدم قدرة زوجها على تسديد ما يترتّب عليه من فواتيرٍ وإيجارٍ، وذلك بعد نزوحهم إلى دولة تركيا بحثاً عنِ الأمان لأطفالهم. فاطمة بحاجة لأدوية وأكياس يوميّة، تكلفتها فوق طاقتها، آملةً منكم مُساعدتها فيما تحتاج.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.