القصة
كلماته الأولى لم تُنطق بعد، ولم يتعرّف والداه كيف سيُنطَق اسمهم من طفلهم محمد ذي العام الواحد؛ وذلك بسببِ ولادته بنقصٍ في السّمع، جعله غير قادر على مُمارسة طفولته البريئة. أحمد وعائلته من مُهجّري مدينة حماة، استقرّ بهم الحال ضمن مُخيّمٍ في أضنة، ويعيشون على المُساعدات البسيطة التي تُقدَّم لهم، غير قادرين على تأمين السَّمَّاعات الطِّبِّيَّة لطفلهم، فكونوا السَّبَب لسماعِ محمد صوت والديه، واكتمال طفولته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.