القصة
إلهام طفلة في العام الثاني عشر من عمرها، تجلس كل يوم لساعات في انتظار والدها الذي يعمل بعيداً جداً عن مكان سكنهم المتطرف عن باقي المدينة، تتمنى إلهام لو أنها تستطيع مد يد العون لوالدها، لتخفف عنه تعبه الشديد جراء مشيه لمسافات طويلة ليصل لعمله في إحدى الأراضي الزراعية، حيث يجني نصف دولار تقريبا كيوميّة من عمله في قطاف محاصيل البندورة والخيار. وضع العائلة المادي صعب جداً، والفقر الشديد الذي يحوطهم يضيق عليهم حتى في لقمة طعامهم، لذلك نحن اليوم نسعى جاهدين معكم لنصل لهم، ونساعدهم ونملأ بطونهم، فدعونا لا نتأخر في مد يد العون لهم، فهم حقاً بأمس الحاجة لها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.