القصة
بعد تهجيرهم من قريتهم بسبب الهجوم الأخير، انتهت السبل بأحمد وعائلته ومعهم أخته الأرملة وأيتامها في غرفة صغيرة لا تتسع حتى لهمومهم؛ فسقفها لا يقي من حرِّ الصيف ولا برد الشّتاء، وتقتصر لأدنى مقومات الحياة، فأحمد ينام على الحصير لكي ينام الأطفال على الإسفنج بسبب الفقر والوضع المادي الصعب، فهو يعاني من ضغوط نفسية كثيرة بسبب سوء الوضع المعيشي لعائلته، لنكن أخوة وسنداً لأحمد في هذه الظروف الصعبة، ولنساعده في تأمين المستلزمات الأساسية للمنزل وللأطفال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.