القصة
الخالة خديجة أم لطفلين توفي والدهما منذ عدة سنوات تاركاً إياهم لأقدار الله. نزحت الخالة خديجة مع أطفالها من بيتها إبّان الحملة العسكرية على بلدتها من دون أن تستطيع أخذ أي شيء معها، واليوم تسكن مع طفليها في بيت مهدّم تملؤه العقارب والحشرات، لا أمان فيه لكنه مع الأسف ملجأهم الوحيد! تعمل الخالة كعاملة يومية أو موسميّة، وأحياناً تقوم بخياطة بعض الأشياء، لكن هذا متعب جداً لها؛ فهي تعاني من ضعفٍ وانحرافٍ في البصر، إضافة إلى أنها مريضة سكري وضغط. الخالة خديجة بأمس الحاجة لدعمنا، فليس لديها سند أو دخل مادي يعينها على إطعام طفليها، لذلك دعونا نكن بلسماً لها ولعائلتها، ونساهم في تأمين أجرة منزل، إضافة لبعض احتياجاتهم الأساسية!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.