القصة
قصّتنا اليوم تعبّر عن قهر الرجال، العم عبد الرؤوف نازح مع عائلته من أحد أحياء دمشق، قادتهُ خطاهُ إلى هنا، هم اليوم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في مأوى لا يشبه البيوت أبداً؛ بلا أبواب، أو شبابيك، مما يجعله عرضة دائمة لسارقي الليل والحيوانات الضالة، ولا يخفى عليكم وضع العم وعائلته الصحي السيئ جداً ، أملهم الوحيد تبرعكم لهم لكي يصلحوا هذا البيت فيأويهم من برد الشتاء القارص، فلا تخذلوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.