القصة
لم يكن يعلم عبد الرزاق أنَّ مجرَّد حادث سوف يقلب حياته رأساً على عقب؛ فبعد تعرضه لحادث، أدّى إلى كسر رقبته ويده؛ عانى كثيراً من الألم لفترة طويلة، وبقي يعاني إلى أن ذهب إلى تركيا، حيث أجرى هناك العملية وتحسّن وضعه، وبعد فترة عادت الآلام مع صعوبة بتحريك اليدين؛ وذلك لأن إصابة الرقبة كانت في موقع حساس ومليء بالأعصاب، ثم تعرّض لحادث أدى إلى تمزق غضروف ركبته اليمنى، وتبين لاحقاً أنَّه يعاني من اعتلال في الأعصاب، ويحتاج الآن إلى كرسي كهربائي لأن وضعه يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، فلم يعد يستطيع الحركة.
لنكن سنده ووتده الذي يستند عليه في تأمين قوت أطفاله الأربعة، ونؤمن له الكرسي الكهربائي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.