القصة
أقصى أحلامهِ تُعتَبرُ واقعاً لِمَن في سنِّهِ، ولكنَّها حُلمٌ صعبُ المنالِ بالنّسبةِ لطفلنا رفعت البالغ تسعة أعوام، والذي حُرِمَ من التّعليم بسببِ أحداثِ آخر عامَين من حياته؛ فقد تعرّض لكسرٍ في الجمجمة إثر قصفٍ على مدينتهم، أدّت إلى شللٍ نصفيٍّ بعد إجرائِهِ لعمليَّةٍ جراحيّة بسبب ضغطِ الجمجمة. والآن رفعت بحاجة عمليّة لتركيب صفيحةٍ في الرَّأسِ، بسببِ ما يُعانيه من رُعافٍ وضرباتِ شمسٍ وحالاتِ سكونٍ. كونوا أملاً لرفعت بعلاجه، وتحقيقِ حُلمه بعودته إلى المدرسة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.