القصة
الطفل عمر فقد حقّاً من حقوقه ونعمة من النعم التي لا نشعر بقيمتها إلا بعد فقدها. ما زال في السّنة الحادية عشرة من عمره، ويعاني من ضعف نظر حادّ جداً بسبب تقوّسٍ في قرنيته، مما جعله بحاجة لعمليّتين كي يستعيد قوة بصره، ولكن نظراً للحرب ونزوحهم من قريتهم فلا مصدر دخل يساعدهم على توفير تكلفة العملية. والد عمر يعمل مقابل مبلغ زهيد بالكاد يكفيهم لقوت يومهم، وقد سعى كثيراً لتأمين ما تتطلّبه العمليتان، ولكن دون جدوى!
الفاصل بين عمر وإكمال الدراسة والعيش كباقي الأطفال هو العملية فقط، لنكن سببا في عودته للمدرسة وفرحه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.