القصة
بقايا الحرب وآثارها تدمي العيون، ولكنّنا لم نسمع بأنها تبطل عملها كليّاً!
الشاب توفيق من المتضررين في هذه الحرب، فقد أصيبت عينه اليسرى بشيظة وخرجت عن عملها، مما تسبب بإجهادٍ لعينه اليمنى وإتعابِها، وتفاقم الوضع شهراً بعد شهر بشكل كبير، وأصبح بحاجة إلى فيتامينات لعل عينه تتحسن أو تستقر، مما أجبره على ترك أهله في المخيمات ودخول تركيا لعلاج عينيه منذ أكثر من سنة.
لنكن له عونا ونساعده في تأمين نظارة وفيتامينات ليستطيع مساعدة عائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.