القصة
بعد التَّهجير القاسي الذي تعرَّضت له عائلة الأخ محمد، المُكوَّنة من تسعة أفراد أصغرهم في الثَّالثة من عُمره، تعيشُ حاليَّاً في ظروفٍ قاسية وخانقة؛ بسببِ عدمِ توفُّر مردودٍ ماديٍّ يسدُّ إيجار المنزل ومصاريفهم، بالإضافة لمُعاناة الأخ محمد من مرض العصب، وحاجته المُستمرَّة للأدوية اللَّازمة. العائلة بحاجة مُساعدتكم، فكونوا النُّور لعتمَتِهِم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.