القصة
(الرَّاتب الذي أعملُ من أجلهِ يذهبُ سعر جرّةِ غازٍ!) هكذا شرحت لنا الخالة هيام وضعها، وهي المسؤولة عن ولدها وأختها بعد فقدانها لزوجها. تُكافح لتأمين لُقمة عيشهم في ظلِّ الغلاءِ الَّذي لا يرحم، وذلك بعد نزوحهم من حلب إلى إدلب، واستقرارهم في منزلٍ يفتقر لأدنى مُقوِّماتِ الحياة. الخالة هيام بحاجة مُساعدتكم لتغطية ما لا تستطِيع تغطيته من تكاليفٍ ومصاريف، فلا تخذلوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.