القصة
في منزلٍ تعرَّض لقصفِ الطَّائراتِ المُباشر، تسبَّب بِتَهدُّمِ جُزء كبير منه، بالإضافةِ لفُقدان العائلة فلذة كبدها، لا تزالُ العائلة صامدةً إلى اليومِ فيه، مع ذكرياتهم الأليمة في كُلِّ زاوية، والدَّمار المُلحق به، مع ألَمِ إصابة الخالة فاطمة بمرضِ السَّرطانِ الذي يفتِكُ بجسدها. العائلة بحاجة مبلغ مالي يُعينهم قليلاً على تحمُّلِ ظروفهم الصَّعبةِ، فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.