القصة
لم تغفُ المصائب عن أيمن حتى ليومٍ واحد! فبعد إصابته بشظايا قذيفة أثناء الحرب، وحصاره فيما بعد في الزبداني، لجأ إلى لبنان علّه يجد حياة أفضل، إلاَّ أنّ الوضع هناك كان مأساوياً أكثر، فهو يسكن وعائلته في غرفة واحدة أكلت جدرانها الرطوبة، وزوجته حامل وعلى وشك الولادة، وطفلته الصغيرة بحاجة إلى نظارات طبيّة لأنها تعاني من انحراف، وليس باستطاعة أيمن تحسين وضع أي منهنّ.
لنغلق عيون المصائب عن أيمن، ونخفف من مأساته بمساعدته بتحسين وضعه وتأمين النظارة لابنته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.