القصة
نهلة مسنة سِتّينية فقدت أبناءها الثلاثة، استشهد آخرهم منذ ثلاثة أشهر، تاركين لها عشرة أحفاد يتامى لا حول لهم ولا قوة. الخالة، رغم سِنّها، تعمل في محل ألبسة لتأمين قوت الأطفال، ولكن تصعب الحياة وتستحيل المعيشة. زوج الخالة مُسن مصاب بالربو، وإحدى الطِّفلات مصابة بحُمّى التيفوئيد، ولا يملكون ثمن الدواء والعلاج. العائلة والأطفال بوضع نفسي ومعيشي سيء جداً، وبحاجة لكل شيء؛ من أثاث منزل، ومصروف للأطفال، بالإضافة إلى لوح طاقة وبطارية. كن عوناً وبلسماً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.