القصة
أمجد شاب صغير غيرت إصابته في يده حياته ومكان سكنه وكل نشاطاته. يعيش اليوم أمجد في تركيا في دار لرعاية الجرحى بعد إجرائه ست عمليات جراحية فيها، حيث أنه يعاني من ضفيرة عضدية في اليد اليسرى. عائلة أمجد ما زالت في سوريا، وما من مرافق أو داعمٍ له في رحلة علاجه، ولا من مصدر مادي لديه يؤمن له تكاليف مواصلاته واحتياجاته. أمجد اليوم كله أمل بعونكم ودعمكم، فدعونا لا نتردد في تقديم العون له، فأنتم أهله بعد عائلته التي حُرم من أن يكون معها اليوم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.