القصة
توفي زوج الأخت ختام بسبب قصف الطيران على مدينتهم تاركاً لها ثلاثة أطفال. بعدها بفترة تزوّجت من رجل آخر ولجأت هي و أطفالها معه إلى تركيا علّهم يَحظون بحياة أكثر أماناً واستقراراً، لكن زوجها الثاني تركها خلال فترة حملها بتوأمين وذهب إلى سوريا، وقد صارت مسؤولية رعاية الأطفال الخمسة ملقاةً على عاتقها، لكن في هذه الظروف الصعبة كيف لها أن توفر أبسط احتياجات الأطفال الضرورية؟! لا سيما أنها فقدت عملها بسبب فايروس كورونا، والذي كان تعتمد عليه بشكل كبير رغم قلة الأجر. والآن تسكن ختام مع الأطفال في بيت متواضعٍ جداً ويفتقر لأدنى مقومات المنازل، وليس لديها ماتسد به رمق الأطفال المساكين. فلنمد يد المساعدة للأخت ختام، ولنكن عوناً لها ولأطفالها الأيتام المساكين الذين غدوا بلا معيل أو سند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.