القصة
لا نعلمُ أيُّ شيء هو الأثقل على نَفْسِ الأخت بشرى.. هل تركها وبُعدها عن أطفالها وزوجها في سوريا؟ أم ألم مرضِ السرطان الذي يفتِكُ في المعدة؟ إضافةً إلى تعرُّضها وزوجها لحادثِ سيرٍ قبل نقلها لتركيا، أدّى إلى جروحٍ عميقة في الوجه، وإصابةِ زوجها في الرّأس، وثقبٍ في الرِّئة مع نزيفٍ حادّ. بُشرى (مواليد 1995) مُقيمة عند إحدى العوائل التي استضافتها لتلقِّي العلاج الكيماوي الذي تحتاجه، وتحتاج إلى مصاريفِ نقلٍ واحتياجات لا تقدر على تأمينها، فكونوا عَوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.