القصة
من القصص المحزنة التي نسمع عنها دائماً هي التعنيف الأسري، وهذا ما تعرضت لهُ الأخت رابعة(مواليد1997 ) من قبل زوجها السابق. بعد أن طلبت الطلاق، تعيش هي وابنها، ذو العام الواحد فقط، من غير معيل، وهي بحاجة لتأمين مبلغ مالي يكفي مصروفهم واحتياجاتهم.
لنمُد يدَ العون لرابعة وطفلها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.