القصة
في السنوات الأخيرة عانت الخالة عائدة من الفقدِ عدة مراتٍ، بدايةً باستشهاد ابنها وزوجها في الغوطة، ونهايةً بفقدانها مدينتها وبيتها، لِذا اضطرت إلى النزوح هي وأولادها الأربعة إلى عفرين ليستقرّوا في بيت للإيجار، وهناك لا تستطيع تأمين تكاليف معيشتهم وتوفير احتياجاتهم، خاصةً أن لديها طفلين توأم يعانيان من ضعف النظر، فهلّا ساعدتهم في تأمين مصروف للمنزل، علّك تكون سنداً لهم بعدما فقدوا سندهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.