القصة
بعد أن هُجّرت الخالة أديبة مع أولادها من منزلها رغماً عنها، أودى بهم الحال إلى العيش في غرفة على العظم صغيرة جدا بالكاد تَسعهُم، بالإضافة إلى أن سقفها مهترئ وغير قابل للعيش تحته. الخالة أديبة وأولادها وسط ظروفٍ معيشية صعبة؛ لا معيل لهم، وبحاجة لكثيرٍ من الأغراض التي تخدمهم من لوح طاقة، وبطارية، ومستلزمات للمنزل. كونوا لهم العون والسند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.