القصة
العم مصطفى تعرّض للتعذيب وأدى ذلك إلى تلف أعصاب يده وعدم قدرته على العمل لتأمين لقمة العيش لأطفاله. يقيم مع أطفاله وزوجته في خيمة صغيرة تفتقر لأدنى مقومات الحياة، خيمة أوضاعها مزرية. كما أنّ طفله الصغير علاء-البالغ عشر سنوات- يعمل ببيع المعروك ليستطيع مساعدة عائلته بجزء بسيط من المصاريف، وعندما ذكرنا المدرسة بدأ بالبكاء وخرج من الخيمة. العائلة بحاجة شديدة للمساعدة، لألبسة، بطانيات، سلة غذائية، خيمة جديدة ومصروف معيشي.
ساعدوا من لا معين له سوى الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.