القصة
سيف طفل صغير لم يتمّ بعد عامه الثامن. يعيش الأطفال بعمر سيف قمة اللعب والمشاكسة والسعادة، هذا طبيعي جداً في هذا العمر، لكن ضعف سمع سيف الشديد حرمه من قدرته على التفاعل مع محيطه ومن اللعب مع أقرانه. مع الأسف، وضع عائلة الطفل المادي سيئ جداً خصوصاً بعد نزوحهم من مدينتهم، ولم يتمكن والده من إيجاد فرصة عمل يطعم منها صغاره، وسيف بحاجة ماسة وعاجلة لسماعات طبية تعيد له ما فقده، وتنقذه من أن يُحرم من طفولته. دعمكم اليوم سيشكل فارقاً كبيراً في حياة هذا الطفل، فهل أنتم مستعدون اليوم لوضع بصمتكم الفارقة في حياة سيف؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.