القصة
صعوبات كثيرة عاشها ومازال يعيشها الأخ أمجد. أمجد والد لثلاثة أطفال، ويعيش معهم ومع زوجته ووالديه في غرفة واحدة بعدما اضطروا إلى النزوح، وهو يعاني من إصابة في عينه أدّت إلى انفصال في الشبكية وفقدان بصره بشكل جزئي، كما أنه يعاني من إصابة في الفك أدّت إلى كسر العظم أعلى الفك وفقدان جزئي لحاسة الشم. أمجد لا يستطيع إغلاق عَينه المصابة أثناء النوم؛ لذلك ظهرت تقرحات وندبة في شبكية العين. كل هذه الآلام يتحملها الأخ أمجد، ولكن ما يستصعبه ويُثقل كاهله هو أنه، وبسبب مرضه، لا يستطيع العمل وتأمين احتياجات عائلته. فهلّا ساعدته ليخضع للعملية لاسترجاع بصره ويعود معيلاً لعائلته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.