القصة
تعيش الخالة فتحية في منزل مع أختها الأرملة، لا سند يُعيلهم في الحياة، حيث أن الحاجة تجبرهم على العمل في قِطاف الزيتون لتأمين لقمة العيش، ولكن، ودون سابقَ إنذار، طرقَ مرض القلب باب الخالة فتحية، وأصبحت بحالة صحية سيئة، وهي بحاجة ماسّة لعمليّة القثطرة. ترتقِبُ العافية ورجوع الهمّة لها من جديد، وذلك بمساعدتكم لها وعدم تركها وحيدة تتألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.