القصة
الشاب رشيد ما زال وردة في الشباب ولم يتجاوز الثامنة عشر من عمره بعد، لكن رخاوة عضلاته التي أصابته منذ نعومة أظافره منعته من المشي بشكل طبيعي بعد أن أصبح شابا!
وضعهم المادي متوسط كسائر من في الحرب مما جعل والده غير قادر على تأمين الكرسي الكهربائي الذي يحتاجه رشيد للتنقل إضافة لبعض الأدوية الضرورية.
لنساعد ولو بالقليل فما زال في شبابه ولم ير من الحياة شيئ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.