القصة
بحُزنٍ يعقوبيّ يحرق شِغافَ القلب، بكت الخالة أم حسين إثر إصابة ولدها عندما حُوصِر في مدينة الزبداني، مما أدى إلى ارتفاع الضغط والسكر لديها، فأصيبت بالعمى وحينها لم يكن أمام حسين سوى أن يأخذ بيدي والديه وزوجته وأولاده ويلجأ إلى لبنان، علَّهم يصلون لبرِّ الأمانِ هناك، لكن ذاك البر كان مقفراً فقير، فلم يجدوا هناك سوى غرفة فارغة احتضنت خوفهم ولملمت جراحهم، لكن تلك الغرفة لا تؤمِّن قوتاً ولا تطعم جائعاً، وحسين لا يجد ما يسدُّ به رمق عائلته.
لنقف مع حسين ونساعده بتأمين الغذاء والأدوية والأثاث لبيته وأهله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.