القصة
شاء القدر لأحمد أن يصاب بطلق ناري في العمود الفقري، أدى الى شلل في الطرفين السفليين. ليصبح غير قادراً على الاعتماد على نفسه في أبسط احتياجاته بعد أن تركته زوجته بسبب إصابته وبقي وحيداً يحاول تجاوز أزمته النفسية والصحية . وزاد الوضع سوءاً الوضع المعيشي السيء فهو الآن بحاجة ماسة لبعض المصاريف العلاجية (كحفوضات ،أدوية وشاش ) بالإضافة لتأمين كرسي كهربائي ليستطيع من خلاله التحرك دون الاعتماد على أحد ويساعده ليتَعيش ويغطي احتياجاته اليومية. فهل من معيل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.