القصة
لم يدرك خالد عندما شَعَرَ بالتعب الشّديد واصفرار الوجه أنَّ نتيجة ذلك ستكون جرعات كيمائية تحرق الأوردةَ والعروق وهي تسري في جسده دون أي فائدة، فبعد التحليل تبيَّن أنَّه يعاني من سرطان الدم وتم نقله لتركيا برفقة أخيه ذو السبعةَ عشرَ عاماً تاركين خلفهم أمَّهم وإخوتهم الثمانية وحيدين دون سند أو معيل، فكيف لأخ خالد أن يتحمل مسؤولية أخيه المريض وهمَّ إخوته الوحيدين البعيدين وهمَّ تكاليف علاج خالد وعوده لم يشتَّد بعد ..؟
لنكن نحن السند لخالد وأخيه ونقدِّم لهما الدعم والمساعدة علَّنا نخفف عنهما أوجاعهما.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.