القصة
أبصر محمد النور في حربٍ لا تعرفُ للرحمة عنوان، ليترك أرضه ومنزله ويهرب مع أهله لمكان آمن، لكن الحياة لم ترحمه أيضاً فأصيب والده بالسرطان وتم نقله إلى تركيا ليتلقى العلاج اللازم، وبقي محمد وحيداً برفقة أمّه، وما عساها أن تفعل أمّه
وهي بعيدة عن أرضها وزوجها..؟ تسكن في غرفة بالإيجار أكلتها الرطوبة برفقة طفلها مُحمّد الذي يعاني من تقوُّس بالأرجل وقطوع متعددة بالفخذ الأيسر، حيث أجريت له عملية للتقوّس ولكنه بحاجة لأدوية لإتمام العلاج.
لنكن سنداً لمُحمّد وأمّه ونساعدهما في محنتهما.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.