القصة
يسكن أحمد مع عائلته في منطقة نائية في منزل متواضع يفتقر لأدنى مقومات المنازل، ووضع العائلة ازداد سوءاً بعد خضوع أحمد لعملية في الكلى وصار على إثرها طريح الفراش وبقيت العائلة بلا معيل أو سند؛ فقد كان أحمد يبذل كل ما بوسعه حتى يؤمن لأطفاله لقمة العيش، لكنهم الآن يبتون الليل وبطونهم تُطوى من الجوع. لنساعد هذه العائلة بتأمين احتياجاتهم الأساسية ولنكن لهم عونا ريثما يتعافى أحمد حتى يعود لعمله ويعيل أطفاله المساكين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.