القصة
كيف لذاك الشاب الصغير أن يتحمل مسؤولية إخوته بعد وفاة والدية ففي تلك اللحظة التي استشهد فيها الأهل أثناء قصف منزلهم إنقلبت حياة حسين رأساً على عقب، فقد اضطرهُ القصف أن يهرب بإخوته ويسكن في بيت على العضم لا يصلح لتربية الدواجن خالٍ من كل مقومات الحياة، اليوم هذه العائلة المسكينة بحاجة لكم كي تقفوا معهم وتكونوا السند لهم بعد الله في تأمين بعض المستلزمات الأساسية من لوح طاقة وبطارية وفرش ومصروف وحليب وحفوضات كونوا سبباً بإعادة الأمل لهذه العائلة الكريمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.