القصة
بعد نزوح الخالة مريم وأولادها وتهجيرهم من موطنهم استقر بهم الحال في منزلٍ قد تعرّض للقصف مُسبقاً، فهم غير آمنين على أنفسهم، ولكن الحاجة أجبرتهم على ذلك؛ حيث أنهم بلا معيل لأن زوجها وافَته المَنية وأصبح مصيرهم أيتام بلا سند، الخالة بحاجتكم لمساعدتها في تأمين قوت يوم أولادها، وبعض المستلزمات المعيشية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.