القصة
عندما ننظر إلى هذا المنزل لا يُخَيّل لنا أن أحداً يسكنه بسبب ظلمته الشديدة ليلاً ونهاراً، والرطوبة التي تسودَهُ، ولكن الغريقَ يتعلّق بقِشّة؛ ففي هذا القبو تعيش أم لأربع أطفال تقوم بتربيتهم وحدها دون معيل، وذلك لأن زوجها معتقل، فهي تقوم بدور الأم والأب معاً كان الله في عونها؛ الخالة خديجة أولادها بحاجة لكل مقومات الحياة؛ فهم حُرموا من أبسط حقوقهم ألا وهي الأبوة، التعليم الذي هم بحاجة ماسّة لهم، فقد شاء القدر وأَبى إلى هذا الحال بهم، حِمل الخالة ثقيل جداً وهي بحاجة لكم في تأمين بعض المستلزمات فأنتم أملها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.